دولي DZ

العالم من زاوية مختلفة

نرصد التحولات الدولية ونقرأ ما وراء الحدث.

العالم

استراتيجية زيلينسكي هي انتحار وطني

جوليا مندل* ​بالنسبة للأمريكيين الذين يتابعون الحرب الروسية-الأوكرانية، لا بد أن الأشهر القليلة الماضية بدت غريبة جداً. في النصف الأول من الصيف، كانت الرواية القادمة من كييف – ومن العديد من وسائل الإعلام الغربية التي كررتها – هي أن أوكرانيا تنتصر. ثم، وبعد فترة وجيزة من قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) في جويلية، أعلنت كييف أنها تفتقر إلى الصواريخ الاعتراضية لمنع كارثة الشتاء. قيل لنا إن البلاد بحاجة إلى 300 صاروخ لتتمكن من البقاء. وحتى لو وصلت هذه الصواريخ الـ300، فمن غير المرجح أن تحمي بلداً بكبر أوكرانيا من الحجم الهائل للهجمات البالستية وضربات القنابل الانزلاقية الروسية. والآن نحن في سبتمبر، وتقول أوكرانيا إنها تواجه عجزاً قدره 27 مليار دولار في تمويل الدفاع. يبدو أن هناك فجوة شاسعة بين حملة العلاقات العامة والواقع في أوكرانيا.​هناك شعور بأن المؤسسة السياسية الغربية تفضل رؤية روسيا تحترق على أن ترى أوكرانيا تُنقذ.​أعرف القليل

اقرأ المزيد ...

قضايا الساعة

حين تعجز القوة عن صناعة السياسة: أميركا أمام مأزق «الحرب بلا سقف» 

أ. حسان عليان – عضو الرابطة الدولية للخبراء والمحللين السياسيين لم تعد المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران مجرد أزمة تُقاس بعدد الضربات والصواريخ والقواعد المستهدفة. ما يجري أعمق من ذلك؛ إنه اختبار لقدرة القوة العسكرية الأميركية على إنتاج نتيجة سياسية في منطقة بدأت موازينها تتحرك خارج القواعد التي حكمتها طوال عقود. السؤال اليوم ليس: هل تستطيع الولايات المتحدة أن تضرب إيران؟ فالجواب العسكري بديهي. السؤال الحقيقي هو: هل تستطيع الضربة أن تُجبر إيران على الذهاب إلى المكان الذي تريده واشنطن؟ هنا تحديدًا تبدأ المعضلة الأميركية. عندما لا تتحول القوة إلى نتيجة استخدمت واشنطن أدوات متعددة: الضغط العسكري، العقوبات، التهديد، الحرب النفسية، ومحاولة العزل السياسي. لكن امتلاك القدرة على الإيذاء شيء، وتحويل هذا الإيذاء إلى استسلام سياسي شيء آخر. قد تمتلك دولة تفوقًا عسكريًا هائلًا، لكنها تدخل مأزقًا استراتيجيًا عندما تعجز عن تحويل هذا التفوق إلى تغيير في خيارات خصمها. فالعودة

اقرأ المزيد ...

الحدث

ثلاث ساعات في نيويورك: هل فتحت واشنطن وطهران نافذة تفاوض جديدة؟

نيويورك: خاص/الوكالاتفي يوم بدأ بخطاب أمريكي شديد اللهجة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وانتهى بإعلان الرئيس دونالد ترامب أن مسؤولين أمريكيين وإيرانيين أجروا محادثات استمرت نحو ثلاث ساعات، برز في نيويورك تطور قد يعيد فتح المسار الدبلوماسي بين واشنطن وطهران، من دون أن يعني حتى الآن أن الطرفين توصلا إلى اتفاق أو حتى إلى إطار تفاوضي نهائي.وقال ترامب، في تصريحات للصحفيين على هامش اجتماعات الجمعية العامة، إن مسؤولين أمريكيين عقدوا اجتماعًا استمر ثلاث ساعات مع وفد إيراني، واصفًا اللقاء بأنه كان «جيدًا جدًا». وفي تصريحات أخرى في اليوم نفسه، قال إن الاتصالات بين البلدين استمرت وإنه يعتقد أن تسوية ستتم في نهاية المطاف، لكنه شدد في الوقت ذاته على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي.وفي تصريح اولي قال ويتكوف ل: “سي بي إس” أن ” الاجتماع مع الإيرانيين سار على ما يرام وأشعر بحالة جيدة جدا الآن”.وتكتسب

اقرأ المزيد ...

أصوات دولية

تحوّل السلطة من الدولة إلى المنصة